تحليلات

اتفاق الرياض : بنوده، ومآرب أطرافه، وتبعاته

بواسطة الباحثة هيام القزاز

يتصدر المشهد السياسي في الجنوب اليمني صراعًا ممتدًا يعود إلى إعلان الوحدة اليمنية في عام 1990، ولكن النقطة الفاصلة في ذلك الصراع كان التنازع الذي نشأ بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين في عام 2015 عندما شنت قوات التحالف هجومًا على القوات الحوثية المتمركزة في محافظة عدن، واستطاع الأول طردهم لتصبح عدن عاصمة مؤقتة لحكومة هادي عبد ربه والتي –بعد ذلك- لم يكن لها تواجد فعلي هناك، مما أفسح المجال أمام الإمارات العربية للسير في اتجاهين؛ أولهما بناء قاعدة سياسية في جنوب اليمن، وثانيهما التعاون مع الجنوبيين متجسدًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي الذي شكله الجنرال اليمني عيدروس الزبيدي

ويأتي اتفاق الرياض -الذي وُقِعَ 5 نوفمبر 2019- كمخرج للأزمة الممتدة التي سببها المجلس الانتقالي على خلفية قيامه بتنفيذ انقلاب في عدن وسيطرته عليها وطرد التمثيل الحكومي منها، بتحركات سعودية بدأت منذ أواخر شهر أغسطس الماضي، ساعية إلى إرساء بنود اتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات يرمي إلى تقاسم السلطة بين الجانبين المتنازعين

تحميل الدراسة كاملة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *