تحليلات

الأمم المتحدة والمبعوث الأممي الغربي الجديد إلى اليمن: هل من الممكن أن يكون أكثر فاعلية من مبعوث عربي سابق!

فى محاولة جديدة للخروج من الأزمة اليمنية المستمرة علي مدار سنوات تم  تعيين البريطانى مارتن جريفثتس مبعوثا أممياً جديداً لليمن

بواسطة :

د. موسى علاية: أستاذ التنمية الدولية وبناء السلام بجامعتي صنعاء/ اليمن وردابوت/ هولندا

الباحثة :مي عجلان: المسؤول التنفيذي لمركز الحوكمة وبناء السلام/ اليمن

فى محاولة جديدة للخروج من الأزمة اليمنية المستمرة علي مدار سنوات, في 13 فبراير 2018, تم  تعيين البريطانى مارتن جريفثتس مبعوثا أممياً جديداً لليمن خلفاً للمبعوث السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي عين فى 25 إبريل 2015، وأعلن ترك منصبه في فبراير 2018 بعد انتهاء مدته وعدم رغبته في التجديد مرةً أخري، خلفاً لجمال بن عمر الذي استقال من منصبه في أبريل 2015 بعد أربع سنوات كمبعوث خاص لليمن, ويعتبر مارتن جريفثتس المبعوث الغربي الأول في اليمن خلافاً لسابقيه, والسؤال الرئيس الذي يسعى هذا المقال في معالجته هو : ماذا يعني تعيين مبعوث أممي من أصول غربية لمسار الأزمة اليمنية الراهنة,  وهل سينجح المبعوث الأممي الغربي في حلحلة عُقد مفاوضات السلام في اليمن وبالتالي الوصول إلى سلام حقيقي وعادل لكل فئات المجتمع اليمني, وخصوصاً أن هناك آمالاً جديدة معتمدة على خبراته الشخصية في تفعيل جهود الوساطة الدولية لحل إحدى أشد الأزمات إستعصاء ومأساوية في المنطقة, وما هو مدى تقبل الأطراف المتصارعة للمبعوث الغربي علي طاولة المفاوضات في ظل الواقع الاجتماعي والسياسي والتارخي في اليمن.

لتحميل الدراسة كاملة :

المبعوث الغربي الجديد هل من الممكن أن يكون أكثر فاعلية من مبعوث عربي سابق

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *