دراسات

الحروب بالوكالة ذات البعد الجيوسياسي في اليمن

الحروب بالوكالة ذات البعد الجيوسياسي في اليمن

بواسطة الباحث : محمد أحمد علي 

تشهد الأمة العربية مرحلة فارقة في تاريخها، حيث بات التدخل في الشئون الداخلية للدول الخطر الأكبر على منظومة سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وأصبحت الصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية والجيوسياسية،الشبح الذي يهدم المجتمعات، ويفكك الدول، ويفقد الحكومات سيطرتها على مواطنيها وحدودها، وتلعب الجغرافيا السياسية دوراً كبيراً في ذلك، وكأن تاريخ التقسيم يصر على أن تمر دول المنطقة بخطر التفكيك الدائم

إن الوضع في اليمن له من الخصوصية التي تجعل من تمادي الصراع فيه خطراً على دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، التي تعتبر اليمن خاصرتها وحديقتها الخلفية التي تؤثر وتتأثر بإستقرارها أو بالفوضى التي تسيطر عليها، خصوصاً الذي تتصدره جماعات مسلحة تعمل بالوكالة لصالح أطراف إقليميةً ودوليةً, وتتمثل الخصوصية اليمنية في موقعها الجيوستراتيجي وتحكمها في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر وإطلالها علي مضيق باب المندب، الذي يجعل من تأثيرها تأثيراً مباشراً علي الدول المطلة علي البحر الأحمر والملاحة الدولية , وذلك لإعتبارات تتصل بوحدة الخطر وتأثيره المترابط جغرافياً وسياسياً.

لتحميل الدراسة بالكامل :

الحروب بالوكالة ذات البعد الجيوسياسي في اليمن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *