تحليلات

الصحة كمدخل للسلام هل أزمة كورونا ستكون بداية نحو سلام جديد في اليمن

بواسطة: مي عجلان

mai.aglan23@gmail.com

على الرغم من عدم تسجيل حالة واحدة في اليمن مصابة بفيروس كورونا حتي لحظة كتابة هذه الورقة، إلا أن ما فعلته الحرب باليمن لمدة خمس سنوات أدي إلي إنهيار المنظومة الصحية بالكامل والتي كانت تعاني من مشاكل كبيرة قبل الحرب ذاتها، متمثلة في خطط غير تنموية حقيقية انعكست على أداء القطاع العام التى للأسف لم تكن على قدر حاجة اليمنيين لها، فالقطاع الصحى في اليمن حاليًا يعانى من واقع كارثي، حيث دمرت الحرب العديد من المستشفيات والمراكز الصحية، وانهارت شبكات المياه والصرف الصحى، ونقص في المعدات الطبية إلى جانب وجود عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كسوء التغذية وتفشي الكوليرا ، فأدى ذلك إلي شلل قدرات اليمن على الاستجابة لأى وباء أو أزمة أخرى. وبجانب ذلك أدت عمليات العنف الأخيرة التي حدثت في الأشهر الماضية إلي نزح قرابة 40 ألف شخص في مأرب والجوف إلى جانب قرابة مليونى نازح خرجوا من ديارهم خوفًا من الحرب والقتال

هذه المخاوف كانت السبب وراء إستجابة الأطراف لوقف القتال،علي الرغم من أن عشرات من الدعوات والخطابات والمؤتمرات عجزوا جميعًا عن وقف فظاعة العمليات القتالية وإطلاق النار والمضاعفات الاقتصادية والبشرية المختلفة لمدة خمس سنوات، كل ذلك لم يقنع أي من أطراف النزاع بضرورة وقف العمليات العسكرية، ولكن علي غير العادة فبعد خطاب الأمين العام للأمم المتحدة في 25 مارس ودعوته إلي وقف الحرب في اليمن وإستغلال هذه المحنة لوضع تسوية شاملة تم الإستجابة السريعة وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية في 8 أبريل وقف إطلاق النار لمدة قابلة للتمديد وذلك في إشارة إلى إمكانية البناءعلي هذا التوقف في الدفع نحو العودة إلى طاولة المفاوضات والوقف النهائى للمواجهات القتالية بين أطراف الأزمة ولكن  كان موقف الحوثيين من هذا الإعلان هوالرفض واصفين إياها بأنه عبارة عن مناورة إعلامية سياسي

لتحميل الورقة كاملة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *