تحليلات

تداعيات انقلاب عدن على معادلة القوة الإقليمية

بواسطة الباحثة :غدي حسين قنديل

تنعكس نتائج معركة عدن بشكل واضح على المشهد اليمني, حيث تُشكل منعطفًا أمنيًا خطيراً سيؤدي إلي تغير موازيين القوة ليس فقط في الداخل اليمني, ولكن على المستوى الإقليمي والدولي؛ بعد تمكن المجلس الانتقالي الجنوبي من فرض أجندته وإحكام سيطرته على العاصمة المؤقتة عدن من جديد, التي تتخذها الحكومة الشرعية اليمنية كعاصمة مؤقتة للبلاد منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2015

فبعد أن أعلنت الحكومة اليمنية، يوم 29 أغسطس استعادة المدينة من المجلس الانتقالي الذي سيطر عليها في العاشر من أغسطس, اشتدت المعارك بين قوات الشرعية في اليمن الدعومة من السعودية، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات، في نزاع شديد من أجل السيطرة على مدينة عدن، لكن قوات المجلس استطاعت السيطرة عليها مرة أخري بعد هزيمة لم تطل كثيرًا

جاء هذا بعد تضارب الأنباء حول سيطرة قوات الجيش اليمني على محافظة أبين والعاصمة المؤقتة عدن التي تسيطر عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي. فمن جانبها أعلنت قوات الحكومة الشرعية، نجاحها في التوغل من محافظة أبين إلى عدن بعد معارك متفرقة قوات موالية للانتقالي، بالتزامن مع إعلان عدد من المعسكرات التابعة للمجلس انضمامها إلى قوات الشرعية.  وفي المقابل أكد المجلس الانتقالي الجنوبي بأن قواته استعادت مطار عدن وأحياء ومناطق متفرقة في مديرية خور مكسر، فقوات الحزام الأمني نفذت انتشارا أمنيا في معظم مديريات مدينة عدن، بعد اشتباكات متقطعة مع القوات الحكومية

لتحميل الدراسة كاملة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *