تحليلات

عاصفة الحزم دلالات النجاح والاخفاق والمستقبل

عاصفة الحزم دلالات النجاح والاخفاق والمستقبل

بواسطة الباحث : مصطفي صلاح 

ثلاثة سنوات مرت على انطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس 2015م، وعملية “إعادة الأمل للشعب اليمني” في 22 إبريل 2015م، والتي أطلقها التحالف العربي المكون من 10 دول بقيادة المملكة العربية السعودية، ولا تزال قائمة عمليًا علي أرض الواقع حتي الأن .وبعد مرور ثلاثة سنوات على انطلاقها، كان لا بد من الوقوف على أهدافها ونجاحاتها واخفاقاتها، خاصة في ظل اتجاه المشهد اليمني نحو المزيد من التعقيد والتصعيد

حيث جاءت عاصفة الحزم بجملة من الأهداف التي أعلنها التحالف العربي بقيادة السعودية والتي يرى التحالف العربي بأن هذه الحرب ضرورة لا اختيار خاصة بعد استنفاذ كافة المبادرات الدبلوماسية، وعليه وضعت المملكة العربية السعودية هذه العملية تحت مظلة استعادة الشرعية الدستورية لحكومة الرئيس عبد ربه   منصور هادي، الذي طلب سرعة التدخل ضد انقلاب الحوثيين وسيطرتهم على العاصمة صنعاء وغيرها من المدن اليمنية. وشكلت المملكة تحالفًا بقيادتها، ضم عشر دول عربية هي دول مجلس التعاون الخليجي الست، إضافة لمصر والأردن والمغرب والسودان، فضلاً عن باكستان.

لتحميل الدراسة كاملة : 

عاصفة الحزم دلالات النجاح والاخفاق والمستقبل

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *