دراسات

معضلة بناء الدولة فى اليمن بعد أحداث 2011: التحديات الداخلية والتدخلات الدولية

معضلة بناء الدولة فى اليمن بعد أحداث 2011: التحديات الداخلية والتدخلات الدولية

بواسطة الباحث : مصطفي صلاح  

عند دراسة بناء الدولة لابد من التعرض للمعايير التى تعوق فشل الدولة بين معيارى الكفاءة والشرعية، خاصة فى ظل وجود تلاعب بالانقسامات المجتمعية داخليًا وخارجيًا، فى حين تركز العديد من الأدبيات تحليلها على فكرة أن الدولة تبنى نفسها من مفهوم اقتصادى ومدى قدرتها على توفير الاحتياجات المحلية والمرتبطة بوظائف محددة تقام عليها عملية البناء معظمها فى الأتجاه الوظيفى، إن اليمن لا يمكن تشريح عملية بناءه على هذه المداخل حيث تعد اليمن مزيجًا مختلفًا مركبًا بين الضغوط الدولية والمصالح المحلية، وليست كافة أشكال الدولة وسياستها ومؤسساتها مجرد نتاج نزاعات محلية فحسب بل أيضا يمتد ليشمل صراعات ونزاعات إقليمية وعالمية، إن عملية البناء هذه تقوم على إيجاد أقرب نموذج مثالى لتصنع مزيجًا سياسيًا سعيدًا. ولعل المأزق الأمنى اليمنى من المداخل المفسرة خاصة فى ظل حالة من البيئة الفوضوية التى تجسد حالة من الصراعات بين المكونات الداخلية والتجاذبات الدولية، إن نوعية التهديدات التى تتعرض لها اليمن ناجمة عن فشل الإدارة السياسية كمدخل لتفسير الحالة الداخلية كما أدى ذلك إلى تردى الأوضاع والشعور بعدم الثقة والظلم والتمييز فى توزيع الثروات وتقاسم السلطة بين الطوائف والقبائل حالة من عدم الوفاق والتناغم الداخلى بصورة أدت إلى بزوغ حركات تمرد قبلى موجهة ضد الدولة، والتدخل الدولى الخارجى لمدخل لتفسير التحرشات الدولية ودورها فى تعزيز حدة الصراع الأمنى .

لتحميل الدراسة كاملة :

معضلة بناء الدولة فى اليمن بعد أحداث 2011

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *